السيرة

حسن نصر الله

1959 – 1976

المولدُ والنشأة: من «شرشبوك» إلى البازوريّة

وُلِد السيّد في 28 من تشرين الثاني 1959 في حيّ «شرشبوك» قربَ مرفأ بيروت، هو ابن السيّد عبد الكريم نصر الله وأكبرَ سبعةِ إخوةٍ من بيئةٍ فقيرةٍ محرومة. تعلّق منذ الصغر بالإمام موسى الصدر (أعاده الله) وبدراسة العلوم الدينيّة، وبعد الحرب الأهليّة عام 1975 انتقل مع عائلته إلى البازوريّة فدرس في ثانويّة صور، قبل أن ينتقل بعدها بعام الى النجف الاشرف.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

المولدُ والنشأة: من «شرشبوك» إلى البازوريّة

1978 – 2024

تأسيسُ الأسرةِ وصلةُ الأرحام

عقد قِرانَه وهو في الثامنة عشرة على السيّدة فاطمة ياسين، فأسّس في بعلبك بيتًا معمورًا بالتديّن والتواضع، رُزِق من الأبناء خمسة، وارتقى بِكرُه هادي شهيدًا عام 1997. وفرض عليه وضعُه الأمنيُّ منذ تسلُّمِ المسؤوليّات حياةً شبهَ سرّيّة، فلم تتعدَّ لقاءاتُه بوالدَيه وأشقّائه المرّاتِ القليلةَ في العام الواحد حتى شهادته.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

تأسيسُ الأسرةِ وصلةُ الأرحام

1976 – 1978

في حوزةِ النجفِ الأشرف: لقاءُ الأستاذِ والتلميذِ

وصل النجفَ الأشرفَ في كانون الأوّل 1976 ابنَ ستَّ عشرةَ سنةً، فتعرّف سريعًا إلى السيّد عبّاس الموسويّ (رضوان الله عليه) الذي تكفّله سكنًا ودراسةً ورعايةً بتوصيةٍ من السيّد محمّد باقر الصدر ، وعاش عيشًا جَشْبًا بين حرمِ أميرِ المؤمنين ومجالسِ التباحث، حتّى اشتدّ تضييقُ نظام صدّام على الطلبة، فكانت العودةُ إلى لبنان عام 1978.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

في حوزةِ النجفِ الأشرف: لقاءُ الأستاذِ والتلميذِ

1978 – 2024

في حوزةِ البقاعِ ومحرابِ قُمّ: طالبٌ حتّى الشهادة

عاد إلى بعلبك مؤسِّسًا مع أستاذه السيد عباس(رضوان الله عليه) «حوزةَ الإمام المنتظر »، فكان طالبًا وأستاذًا ومبلِّغًا يجوب البقاع كلَّه ليُحييَ الروحَ الإيمانيّةَ والثقافيّة. ثمّ هاجر أواخرَ الثمانينيّات إلى قُمّ المقدّسة ليكمل دراسته وتحصيله الحوزوي تحت منبر آية الله السيد محمود الهاشمي(رضوان الله عليه) وآية الله السيد أحمد المددي ، ولكنه عاد بعد عامٍ إلى لبنان بسبب حاجة الساحة؛ ولم ينقطع عن التحصيل، فواظب حتّى شهادته على دروس البحث الخارج للإمام الخامنئيّ .

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

في حوزةِ البقاعِ ومحرابِ قُمّ: طالبٌ حتّى الشهادة

1975 – 1982

من حركةِ المحرومينَ إلى ولادةِ حزب الله

انتسب في البازوريّة إلى حركة المحرومين، وفي النجف الأشرف إلى حزب الدعوة. ولمّا عاد إلى البقاع قاد حركةَ التبليغ في بعلبك والهرمل فشهدت المنطقةُ نهضةً دينيّةً غيرَ مسبوقةٍ كان من أبرز صنّاعها، وصار عضوًا في المكتب السياسيّ لحركة أمل ومسؤولَها الثقافيّ. وتولّى في الحوزة الجذبَ والتعبئةَ والإشرافَ على معسكرات التدريب؛ وذلك بعد اجتياح حزيران 1982 الذي التقت في إثره لجنةُ التسعة مع الإمامَ الخمينيّ ، فشكّلت برعايته النواةَ الأولى لحزب الله.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

من حركةِ المحرومينَ إلى ولادةِ حزب الله

1985 – 1992

تدرّج المواقعِ إلى الأمانةِ العامّة

مع انتقال قيادة حزب الله إلى بيروت عام 1985 وإعلانِ وثيقته السياسيّة الأولى تدرّج السيّد(رضوان الله عليه) في المواقع المختلفة: مسؤولًا لمنطقة بيروت، فعضوًا في شورى الطوارئ ثمّ في شورى التنفيذ حيث أشرف على بناء المؤسّسات المدنيّة، فعضوًا في شورى القرار عام 1989، فمسؤولًا للمجلس التنفيذيّ عام 1991. وفي 16 شباط 1992، إثرَ استشهاد السيّد عبّاس الموسويّ (رضوان الله عليه)، أُعلِن أمينًا عامًّا بإجماع شورى القرار.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

تدرّج المواقعِ إلى الأمانةِ العامّة

بلا تاريخ محدد

راسم المعادلات والانتصارات: بين تحريرِ أيّار ونصر تموز ومعركة الاسناد

أشرف شخصيًّا ولمرات عديدة على جبهة الجنوب فقاد غرفةَ عمليّات المقاومة، وتابع العمليات العسكرية فيها، فرسّخ المعادلات في مواجهة العدو حتى تمّ دحره وتُوِّجت المرحلةُ بتحرير الجنوب في 25 أيّار 2000 من دون قيدٍ أو شرط. ثم قاد حربَ تمّوز 2006 وفاءً بوعده بتحرير الأسرى، فصمدت المقاومةُ ثلاثةً وثلاثين يومًا حتى انتصرت، فمنح الردعُ الذي أرساه للبنانَ فترةَ أمانٍ غيرَ مسبوقة، استمرت حتى معركةَ الوفاء لفلسطين إسنادًا بعد الطوفان.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

راسم المعادلات والانتصارات: بين تحريرِ أيّار ونصر تموز ومعركة الاسناد

بلا تاريخ محدد

في مسارِ السياسةِ والتفاهمات: الإقليمُ والداخلُ والامتدادُ العربيّ

كان له دور محوري في تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع ايران وسوريا، وفي الداخل كان عرّابَ التفاهمات: رفع علاقتَه بحركة أمل إلى قضيّةِ أمنٍ قوميّ، وقاد تفاهمًا عميقًا مع الرئيس رفيق الحريري، وعقد عام 2006 التفاهمَ مع التيّار الوطنيّ الحرّ. وعربيا قاد أكبرَ مشروعِ مساندةٍ للمقاومة الفلسطينيّة، ودعم المقاومةَ العراقيّة، ونصر قضيّةَ الشعب اليمنيّ؛ فكان صوتًا للمستضعفين تجاوز أثرُه حدودَ لبنان.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

في مسارِ السياسةِ والتفاهمات: الإقليمُ والداخلُ والامتدادُ العربيّ

بلا تاريخ محدد

النهجُ والثوابتُ والقدوة

تعمّق ارتباطُه بنهج الإمام الخمينيّ ونهجِ ولاية الفقيه في ظلّ وصيّة السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر : «ذوبوا في الإمام الخمينيّ كما ذاب هو في الإسلام»، وترسّخ مع ولادة حزب الله عام 1982. وحكمت مواقفَه ثوابتُ ثلاثٌ: نصرةُ المظلوم بصرف النظر عن دينه ومذهبه، ومقاومةُ الاحتلال، ومواجهةُ الهيمنة العالميّة وعلى رأسها الكيانُ الصهيونيّ.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

النهجُ والثوابتُ والقدوة

27 أيلول 2024

الشهادة: في غرفةِ إدارةِ العمليّات

ارتقى شهيدًا في السابع والعشرين من أيلول 2024 في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، إثرَ غارةٍ أميركيّة-إسرائيليّةٍ ضخمةٍ استهدفت مقرَّ القيادة. فاستُشهد وهو في غرفة إدارة العمليّات، ممسكًا بزمام المعركة ومديرًا لجبهة الإسناد في ذروة الحرب، لا في موقعِ انكفاءٍ أو ابتعاد. فختم مسيرتَه على ما عاشها: قائدًا في موقع المسؤوليّة المباشرة، فكان استشهادُه في غرفة القرار تتويجًا لنهجٍ لم يفارق الميدان.

النص الكامل[النص الكامل للمرحلة]

الشهادة: في غرفةِ إدارةِ العمليّات